انتقل إلى المحتوى
⁨الجزائر⁩ ⁨21°C⁩
إعلان

الجزائر

أربع سفن سياحية تقوم بسبع توقفات على السواحل الجزائرية

شهد قطاع السياحة البحرية في الجزائر طفرة ملحوظة مع قيام أربع سفن سياحية مختلفة بسبع زيارات للموانئ عبر عنابة والجزائر العاصمة وبجاية وسكيكدة خلال خمسة أيام. يسلط هذا النشاط الضوء على الاهتمام الدولي المتزايد بالجزائر كوجهة واندماجها المتزايد في...

اقرأ باللغة:
Four Cruise Vessels Make Seven Stops on Algerian Coast

شهد قطاع السياحة البحرية في الجزائر ديناميكية متجددة بين 2 و 7 نوفمبر 2026، حيث قامت أربع سفن سياحية مختلفة بما مجموعه سبع زيارات للموانئ عبر البلاد. رسَت السفن، بما في ذلك "لو دومون دورفيل" و"لو بوغانفيل" و"فايكنغ فيستا" و"إم إس هيبريديان سكاي"، في عنابة والجزائر العاصمة وبجاية وسكيكدة. يشير هذا التسلسل من الوصول إلى اهتمام متزايد من الشركات الدولية بالجزائر كوجهة للسفن السياحية، حيث أصبحت هذه الزيارات، التي كانت نادرة في السابق، أكثر تواتراً وتدمج المدن الساحلية في مسارات البحر الأبيض المتوسط الدولية.

بدأت سلسلة الزيارات في 2 نوفمبر بوصول سفينة "لو دومون دورفيل"، التي كانت تقل 137 سائحاً، إلى عنابة قادمة من تونس. في 4 نوفمبر، استقبلت عنابة سفينة "لو بوغانفيل" القادمة من صقلية بإيطاليا، وعلى متنها 141 سائحاً. ثم سجلت الجزائر العاصمة نشاطاً كبيراً في 5 نوفمبر، مع الرسو المتزامن لسفن "فايكنغ فيستا" (926 سائحاً)، و"لو بوغانفيل" (141 سائحاً)، و"لو دومون دورفيل" (150 سائحاً)، مما جلب ما مجموعه 1,217 سائحاً أجنبياً إلى العاصمة في غضون 48 ساعة. بعد ذلك، قامت سفينة "إم إس هيبريديان سكاي" بزيارات إلى سكيكدة في 6 نوفمبر، حاملة 106 سياح من تونس، قبل أن تتوجه إلى بجاية في 7 نوفمبر.

يوفر توسع السياحة البحرية فرصاً اقتصادية لمختلف القطاعات، بما في ذلك النقل السياحي، وخدمات المطاعم، والرحلات المصحوبة بمرشدين، والتجارة، والحرف اليدوية المحلية. يعود هذا النشاط بالنفع المباشر وغير المباشر على وكالات السفر، والمرشدين السياحيين، والسائقين، وأصحاب المطاعم، والتجار. علاوة على ذلك، تعد زيارات السفن السياحية بمثابة منصة للترويج للجزائر لعملاء دوليين، حيث تعرض تراثها الوطني المتنوع، مثل مدينة هيبون القديمة في عنابة وقصبة الجزائر التاريخية، مما يشجع على الإقامات المستقبلية. على الرغم من هذا الزخم الإيجابي، لا يزال إمكانات الجزائر في السياحة البحرية غير مستغلة جزئياً، ومع ذلك، تمتلك البلاد بنية تحتية مينائية كبيرة في المدن الرئيسية، وتراثاً تاريخياً وأثرياً غنياً بالقرب من سواحلها، وقدرة فندقية متنامية، وكل ذلك يساهم في قدرتها على النمو المستمر في السياحة البحرية.

التعليقات

تخضع للمراجعة قبل النشر
ANEP Régie Publicitaireالصفقات العمومية