انتقل إلى المحتوى
⁨الجزائر⁩ ⁨21°C⁩
إعلان

الجزائر

ألمانيا تستقبل 74,000 طن من الغاز الطبيعي المسال الجزائري

استوردت ألمانيا 74,000 طن من الغاز الطبيعي المسال الجزائري في أكتوبر 2026، في شحنة هي الثانية من نوعها. تسلط هذه الشحنة الضوء على دور الجزائر المستمر كمورد موثوق للطاقة للأسواق الأوروبية.

اقرأ باللغة:
Germany Receives 74,000 Tonnes of Algerian LNG

تلقت ألمانيا شحنة ثانية من الغاز الطبيعي المسال الجزائري في أكتوبر 2026، مستوردة 74,000 طن. يأتي هذا بعد تسليم سابق قدره 50,000 طن قبل ثلاثة أشهر. يساهم هذا الإمداد المستمر في الجهود الأوروبية لتأمين موارد الطاقة استعدادًا لموسم الشتاء، وسط تحديات أوسع في أسواق الطاقة الدولية. تؤكد هذه الشحنات على تطور علاقات تبادل الغاز بين الجزائر وبرلين، بناءً على أول عقد لتصدير الغاز الطبيعي المسال تم توقيعه في فبراير 2024 خلال زيارة قام بها نائب المستشار الألماني ووزير الشؤون الاقتصادية وحماية المناخ آنذاك. غادرت الشحنة الأولية من مجمع تسييل الغاز في بطيوة بالجزائر في يونيو 2026.

يستمر تعزيز التعاون في مجال الطاقة بين الجزائر وألمانيا، حيث اتفقت الدولتان على تعزيز التعاون في هذا القطاع. وفي تطور آخر، وقعت الشركة الألمانية VNG وسوناطراك اتفاقية جديدة في يوليو، تتوقع زيادة في أحجام الغاز الطبيعي المسال للسوق الألمانية اعتبارًا من 1 يناير 2027. تدعم هذه الشراكة استراتيجية ألمانيا لتنويع مصادر طاقتها، خاصة وأنها تقلل الاعتماد على الغاز المنقول عبر الأنابيب الذي كان يورد سابقًا من مناطق أخرى.

تتزامن إنجازات التصدير هذه مع التوقعات الإيجابية للجزائر بشأن إنتاجها من الغاز الطبيعي. من المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في استخراج الغاز الطبيعي في عام 2026، حيث قد يصل متوسط الإنتاج الوطني إلى 10 مليارات قدم مكعبة يوميًا لهذا العام. سيمثل هذا المستوى المتوقع ارتفاعًا بنسبة 1.6% مقارنة بعام 2025، وأول زيادة سنوية منذ عام 2023. يدعم هذا النمو تشغيل مشاريع جديدة وعمليات تطوير مستمرة في الحقول القائمة، المصممة لتعويض الانخفاضات الطبيعية في المناطق الناضجة والحفاظ على قدرات الإنتاج الوطنية.

تشمل المبادرات الرئيسية التي تدعم هذا الاتجاه التصاعدي حقل تين فوي تابنكورت، الذي بدأ عملياته هذا العام ومن المتوقع أن يساهم بنسبة 2% في إنتاج الغاز اليومي للبلاد. بالإضافة إلى ذلك، تم تشغيل مشروع تطوير حقل عين أميناس 2، وهو منشأة مهمة للغاز الرطب. كما تتواصل الأعمال في توسعة وتطوير حاسي الرمل، أكبر حقل غاز في الجزائر، مع خطط لإضافة 121 مليار متر مكعب من الغاز الجاف و7 ملايين طن من المكثفات إلى احتياطياته. وبالنظر إلى المستقبل، تهدف الجزائر إلى زيادة قدرتها على إنتاج الغاز الطبيعي إلى 200 مليار متر مكعب سنويًا، مع تخصيص نصف هذا الحجم للتصدير، مما يدل على التزامها بالإمداد المحلي وأسواق الطاقة الدولية على حد سواء.

التعليقات

تخضع للمراجعة قبل النشر
ANEP Régie Publicitaireالصفقات العمومية