انتقل إلى المحتوى
⁨الجزائر⁩ ⁨23°C⁩
إعلان

ثقافة

فيلم الرسوم المتحركة "لا كيستيون" يُعرض لأول مرة في مهرجان تيميمون

استضاف مهرجان تيميمون الدولي للفيلم العرض العالمي الأول لفيلم الرسوم المتحركة "لا كيستيون" للمخرج البرتغالي ألبيرتو سيغري، مما يؤكد دور المهرجان كمنصة للتعبير السينمائي الدولي. يتناول الفيلم سينمائياً شخصيات فرنسية ساندت الثورة الجزائرية...

اقرأ باللغة:
'La Question' Animated Film Premieres at Timimoun Festival

استضاف مهرجان تيميمون الدولي للفيلم، في دورته الثانية، مؤخراً العرض العالمي الأول لفيلم الرسوم المتحركة "لا كيستيون"، للمخرج البرتغالي ألبيرتو سيغري. وقد أبرز هذا الحدث الثقافي الهام الجزائر كفضاء للتعبير الفني الدولي، موفراً منصة لتأويل سينمائي للتضحيات التي قدمها أفراد فرنسيون ناصروا الثورة الجزائرية ودافعوا عن حق الشعب الجزائري في الحرية والاستقلال.

يتعمق الفيلم في جانب محوري من تاريخ الجزائر الثوري من خلال تسليط الضوء على شخصيات فرنسية عارضت الممارسات الاستعمارية بنشاط وساندت القضية الجزائرية، متحملة مشقة واضطهاداً كبيرين. وينقل رسالة إنسانية عميقة، مؤكداً أن الدفاع عن الحرية والعدالة يتجاوز الانتماءات الجغرافية أو الوطنية، متجذراً بدلاً من ذلك في الإيمان بحقوق الإنسان ورفض لا لبس فيه للقمع والطغيان.

يركز المخرج ألبيرتو سيغري بشكل خاص على تجارب الناشطين هنري أليغ وموريس أودان، مقدماً إياهما كنموذجين للمعارضة الفرنسية الشجاعة للسياسة الاستعمارية في الجزائر. ويروي السرد اعتقالاتهما وتعذيبهما واختفاءهما القسري، كاشفاً مدى الانتهاكات التي ارتكبتها السلطات الاستعمارية ضد من تحدوا وجودها وناصروا استقلال الجزائر. ويشير الفيلم أيضاً إلى كتاب هنري أليغ المؤثر "لا كيستيون"، الذي فصّل أساليب التعذيب الوحشية التي تعرض لها السجناء السياسيون، ويسلط الضوء على توزيعه الواسع قبل أن تحظر السلطات الاستعمارية تداوله لقمع الوعي العام بهذه الانتهاكات. من خلال هذه الروايات التاريخية، يعمل فيلم "لا كيستيون" على إحياء ذكرى الكفاح ضد الاستعمار، تكريماً لمن وقفوا إلى جانب الحق الجزائري وتأكيداً على أن مقاومة الظلم والدفاع عن كرامة الإنسان قيم خالدة.

التعليقات

تخضع للمراجعة قبل النشر
ANEP Régie Publicitaireالصفقات العمومية