انتقل إلى المحتوى
إعلان

ثقافة

معرض الجزائر للكتاب يحتفي بالروابط العميقة بين الجزائر وتونس

ندوة أدبية أقيمت بمعرض الجزائر الدولي للكتاب أبرزت الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الجزائر وتونس. أكد الباحثون على التراث المشترك وذاكرة النضال التي تجمع البلدين.

اقرأ باللغة:
Algiers Book Fair Celebrates Deep Algeria-Tunisia Ties

احتفت ندوة أدبية أقيمت مؤخراً بمعرض الجزائر الدولي للكتاب بعمق وقوة العلاقات التاريخية والثقافية بين الجزائر وتونس. وقد استضاف الحدث الذي حمل عنوان "الجزائر وتونس، ذاكرة ومشترك ثقافي" في الجزائر باحثين ومؤرخين استكشفوا الروابط العريقة التي توحد البلدين المغاربيين.

ناقش المشاركون، بمن فيهم المؤرخة التونسية أميرة علية صغير، الذاكرة المشتركة للنضال بين الشعبين التونسي والجزائري، مشيرين إلى تطور وعي مشترك عبر الفترات التاريخية ومراحل جهودهما التحريرية. وسلطت الندوة الضوء على تأسيس جمعيات مشتركة، مثل جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين في باريس عام 1927، التي شكلتها النخب الوطنية الجزائرية والتونسية في الخارج. كما أقرت المناقشات بشخصيات وطنية رئيسية ساهمت في هذا النضال السياسي والثقافي المشترك، بمن فيهم الحبيب بورقيبة، ومصالي الحاج، والشاذلي مكي، وأحمد بن بلة، وعبد العزيز الثعالبي من أصل جزائري، وأحمد توفيق المدني، وشاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا.

وامتد التراث المشترك كذلك إلى التجارب الأدبية والإنسانية، كما قدمها عثمان الحياني، الذي استشهد بشخصيات مثل الشاعرة التونسية الجزائرية زبيدة بشير والروائية أحلام مستغانمي، التي ولدت في تونس قبل عودتها إلى الجزائر. وتتبعت المؤرخة فاطمة الأخضر من تونس العلاقة إلى العصور القديمة، التي سبقت العصر المسيحي، واصفة إياها بأنها تميزت بالتزاوج والتقارب والتأثير المتبادل على مر القرون. وألقى الباحث الجامعي مصطفى راجي الضوء على المشترك الثقافي الصوفي، مؤكداً أنه إرث روحي مشترك وتاريخ تضامن. وأشار إلى مراكز صوفية مهمة مثل الزوايا الرحمانية والتيجانية، التي أسسها جزائريون في تونس، والذين أثروا لاحقاً المشهد الثقافي والسياسي والاقتصادي لتونس.

التعليقات

تخضع للمراجعة قبل النشر
ANEP Régie Publicitaireالصفقات العمومية