التجارة الروسية الجزائرية تصل إلى 3.84 مليار دولار وتستهدف 10 مليارات دولار
ارتفع حجم التبادل التجاري بين الجزائر وروسيا بنسبة 20% في الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، ليصل إلى 3.84 مليار دولار. ويهدف البلدان إلى رفع هذا التبادل التجاري الثنائي إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2030.

شهدت التبادلات التجارية بين الجزائر وروسيا زيادة ملحوظة، حيث ارتفعت قيمتها بنسبة 20 بالمائة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 لتصل إلى 3.84 مليار دولار. ويقترب هذا الرقم من حاجز 4 مليارات دولار، حسبما أعلنه سفير روسيا لدى الجزائر، أليكسي سولوماتين. ويأتي هذا التطور ليوسع فترة من النمو، بعد حجم تبادل تجاري بلغ 3.2 مليار دولار في عام 2025، والذي مثل بدوره زيادة بنسبة 56 بالمائة عن السنوات السابقة، وفقًا لتصريحات روسية. وقد حدد البلدان هدفًا طموحًا لزيادة تعزيز التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2030.
تضع العلاقة الاقتصادية المزدهرة الجزائر كشريك مهم لروسيا في القارة الأفريقية. وقد أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا مكانة الجزائر كأحد الشركاء الرئيسيين لروسيا في أفريقيا، مشيرة إلى أنها تحتل المرتبة الثانية في التبادلات التجارية والاقتصادية، بعد مصر. ووصفت زاخاروفا أيضًا التعاون العسكري والتقني بين البلدين بأنه مثالي، مسلطة الضوء على النطاق المتوسع لشراكتهما الثنائية بما يتجاوز المعاملات التجارية.
يعكس هذا الاتجاه التصاعدي تطلعًا مشتركًا لتوسيع التعاون الاقتصادي وتنويع مجالاته، بناءً على النمو المستمر الملحوظ في أحجام التجارة. ويؤكد الالتزام بتحقيق هدف 10 مليارات دولار من التبادل التجاري بحلول عام 2030 على تعزيز الروابط بين الجزائر وروسيا. وتشمل الصادرات الجزائرية إلى السوق الروسية منتجات متنوعة، مثل الفواكه والبلاستيك، مما يساهم في العلاقة التجارية الشاملة.




