انتقل إلى المحتوى
⁨الجزائر⁩ ⁨17°C⁩
إعلان

الجزائر

الدبلوماسي السابق رحابي يتحدى الاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاق مع النيجر

الدبلوماسي الجزائري السابق عبد العزيز رحابي شكك في حق الاتحاد الأوروبي المزعوم في الاستفسار عن التعاون العسكري للجزائر مع النيجر، مؤكداً أنه يخص دولتين ذات سيادة. يأتي هذا بينما التقى الوزير أحمد عطاف بنظيره النيجيري لتعزيز العلاقات الثنائية وتسريع المشتركة...

اقرأ باللغة:
Former Diplomat Rahabi Challenges EU on Niger Pact

انتقد الدبلوماسي الجزائري السابق عبد العزيز رحابي علناً التصريحات الأخيرة لمتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بشأن المراقبة الأوروبية لنشر وحدة عسكرية جزائرية في النيجر. شكك رحابي في شرعية بروكسل للمطالبة بتفسيرات لقضية أكد أنها تقع حصرياً ضمن اختصاص دولتين ذات سيادة. وأعرب عن دهشته لطلب الاتحاد الأوروبي التوضيح، مشيراً إلى أن هذا الموقف يبتعد عن الحصافة التي تُلاحظ عادة في الدبلوماسية الأوروبية عند تناول مسائل خارج نطاقها الجغرافي. وشدد رحابي على أن هذا الانتشار هو جزء من اتفاق عسكري معلن عنه بين الجزائر والنيجر، وهما دولتان جارتان يدفع تعاونهما مصالح مشتركة. كما طعن في الأساس السياسي أو القانوني لتدخل الاتحاد الأوروبي، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي ليس منظمة عسكرية مسؤولة عن الأمن في منطقة الساحل.

جادل رحابي بأن الخطاب الأوروبي يوحي بأن على الجزائر إما استشارة بروكسل مسبقاً بشأن قراراتها الأمنية أو، على الأقل، تبرير تصرفاتها لاحقاً. وذكّر بأن الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى صفة منظمة عسكرية مسؤولة عن الساحل. انتقد الدبلوماسي السابق استمرار تمسك أوروبا بما وصفه بتصورات عفا عليها الزمن عن إفريقيا، رافضاً أي محاولة من الاتحاد الأوروبي للتشكيك في مصداقية شركائه أو في العمليات السيادية التي تصادق الدول من خلالها على الاتفاقيات الدولية. كما حذر من أن مثل هذه التصريحات من الاتحاد الأوروبي قد تجبر الكتلة نفسها في نهاية المطاف على تقديم تفسيرات للجزائر بشأن نطاق ومبررات موقفها، وبالتالي الدفاع عن مبدأ السيادة الوطنية وحق الجزائر والنيجر في إقامة تعاونهما الثنائي دون موافقة خارجية.

بالتزامن، قام وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية، والجالية الوطنية بالخارج، والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف بزيارة إلى النيجر بصفته مبعوثاً خاصاً لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. وخلال زيارته، أجرى عطاف مباحثات مع نظيره النيجيري، بكاري ياو سانغاري، لتقييم العلاقات الثنائية الحالية واستكشاف فرص تعزيز وتوسيع التعاون عبر مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك. وأعرب الوزيران عن ارتياحهما للتقدم المحرز في تنفيذ المشاريع والالتزامات التي اتفق عليها الرئيسان تبون وعبد الرحمن تياني. وسلطا الضوء على التنفيذ السريع للمبادرات المشتركة، مما يعكس إرادة سياسية مشتركة لتنشيط العلاقات الثنائية وترجمة الالتزامات رفيعة المستوى إلى نتائج ملموسة. وشددت الوفود على أهمية توطيد آليات التنسيق والتعاون لتعزيز شراكة تقوم على المصالح والتطلعات المشتركة للشعبين الجزائري والنيجري. وأكد عطاف وسانغاري مجدداً التزامهما بالحفاظ على التشاور السياسي الوثيق والجهود التعاونية للحفاظ على الديناميكية الإيجابية التي تميز العلاقات بين البلدين حالياً وتعزيزها، واتفقا على تحويل الإرادة السياسية لزعيميهما إلى مشاريع مستدامة وإنجازات ملموسة للارتقاء بالتعاون الجزائري النيجيري إلى مستويات أعلى.

التعليقات

تخضع للمراجعة قبل النشر
ANEP Régie Publicitaireالصفقات العمومية