الدولة تؤكد مجددًا أولوية الذاكرة الوطنية وتكرم مجاهدي المهجر
كرمت الجزائر المجاهدين المقيمين بالخارج بمناسبة الذكرى الـ72 لثورة التحرير، في مبادرة تعزز التزام الدولة بالذاكرة الوطنية. وقد تم منح شهادات فخرية، مع خطط لتوسيع هذا التكريم ليشمل المزيد من المجاهدين.

شارك سفيان شعيب، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، عن بعد في الاحتفالات التي أقامتها المراكز القنصلية إحياء للذكرى الـ72 لثورة التحرير المجيدة. وقد خصصت هذه الفعاليات لتكريم المجاهدين، قدامى محاربي الثورة، المقيمين خارج الجزائر. وأكد السيد شعيب على التضحيات التي قدمها الشهداء والمجاهدون، منوهًا بالدور التاريخي المحوري الذي لعبته الجالية الجزائرية في دعم ثورة التحرير والدفاع عن القضية الوطنية.
تميزت احتفالات هذا العام بإطلاق مبادرة من طرف وزارة المجاهدين وذوي الحقوق خصيصًا لتكريم المجاهدين المقيمين بالخارج. بدأت المبادرة بتقديم شهادات فخرية، موقعة من وزير المجاهدين وذوي الحقوق، لعدد من قدامى المحاربين ضمن الدوائر القنصلية في ستراسبورغ وميتز وبيزانسون. تهدف هذه اللفتة التكريمية إلى تجسيد وفاء الدولة وامتنانها العميق لتضحيات المجاهدين. ومن المقرر أن تستمر المبادرة بشكل دوري وسيتم توسيعها لتشمل المجاهدين في مختلف الدوائر الدبلوماسية والقنصلية الأخرى حول العالم.
خلال كلمته، أكد كاتب الدولة شعيب أن صون الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الشابة يظل أولوية ثابتة للدولة الجزائرية. وأبرز الاهتمام الخاص الذي توليه السلطات العليا للحفاظ على هذا الإرث التاريخي وتثمينه. كما شدد شعيب على أهمية الحفاظ على الروابط المتينة وتعزيزها بين أفراد الجالية الوطنية بالخارج ووطنهم الأم. وأشاد بالجزائريين المقيمين بالخارج لتمسكهم الراسخ ببلادهم، وولائهم لتاريخها المجيد، وتفانيهم المستمر في خدمة الوطن من مواقعهم المختلفة.




