جامعة غليزان تحيي ذكرى ضحايا مجازر باريس 1961
أحيت جامعة غليزان ذكرى مجازر باريس في 17 أكتوبر 1961، امتثالاً لمرسوم رئاسي. كرم الحفل الشهداء وعزز الذاكرة التاريخية الوطنية.

أحيت الأسرة الجامعية لجامعة غليزان ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس، تماشياً مع المرسوم الرئاسي رقم 21-392، الصادر عن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بتاريخ 16 أكتوبر 2021، والذي يقضي بوجوب الوقوف دقيقة صمت سنوياً في 17 أكتوبر عبر التراب الوطني وبعثاتنا الدبلوماسية ترحماً على أرواح الضحايا. وقد تم إحياء هذه الذكرى يوم السبت 17 أكتوبر 2026، على الساعة 10:00 صباحاً.
أشرف على إحياء الذكرى الأمين العام للجامعة السيد بوزار رشيد، نيابة عن مدير الجامعة الأستاذ الطيب جعفري، حيث جرت المراسم بساحة الشهيد أحمد زبانة. تضمنت المراسم رفع العلم الوطني، عزف النشيد الوطني، الوقوف دقيقة صمت، وتلاوة فاتحة الكتاب ترحماً على أرواح الشهداء. وقد كان الشعار المختار لإحياء هذه الذكرى لهذا العام هو "من عمق الذاكرة إلى آفاق المستقبل".
ألقى الأستاذ الدكتور مقدم محمد، نائب مدير الجامعة للتكوين العالي والتعليم المتواصل والشهادات، كلمة نيابة عن مدير الجامعة، أكد فيها على الأهمية التاريخية لهذه المجازر ضمن مسار الجزائر الحافل بالبطولات والتضحيات. وتأتي هذه المناسبة لتعزيز الذاكرة التاريخية الوطنية من خلال تكريم ضحايا "الغدر الاستعماري" الذين قُتلوا وأُلقيت جثثهم في نهر السين حسب التقارير.




