الفريق أول شنقريحة يؤكد على الوحدة وجاهزية الجيش ضد الحروب الهجينة
الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أكد على أهمية الوحدة الوطنية وجاهزية الجيش، محذراً من "الحروب الهجينة" و"حملات التضليل" التي تستهدف الجزائر. وسلط الضوء على تضامن الشعب الجزائري كدليل على التلاحم الوطني المتجذر بعمق.

عشية الاحتفال بالذكرى الـ 72 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ونائب وزير الدفاع الوطني، على الواجب المقدس في صون رسالة الشهداء وتحقيق تطلعاتهم في بناء دولة قوية. ودعا إلى تسريع وتيرة تحقيق الأهداف الاستراتيجية للتنمية الوطنية في الجزائر، لا سيما من خلال الرفع المتواصل للجاهزية العملياتية للقوات المسلحة وتكييف أدائها مع متطلبات الحروب المعاصرة ومسارح العمليات المتغيرة.
أكد الفريق أول شنقريحة أن الجزائر تواجه "حروباً هجينة" تتجلى في حملات إعلامية مضللة، وأخبار كاذبة، وتلاعب بالحقائق، وجهود تخريبية تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد والتشكيك في إنجازاتها. وذكر صراحة أن الحرائق الأخيرة في المناطق الوسطى والشرقية لم تكن مجرد كوارث طبيعية، بل ثبت بشكل قاطع أنها جزء من سلسلة مؤامرات من قبل أعداء الجزائر تهدف إلى عرقلة تقدمها واستنزاف مواردها.
وفي إبراز لصمود الشعب الجزائري، أشار الفريق أول شنقريحة إلى نجاحهم في إظهار ملحمة وطنية خالدة من خلال التضامن والتلاحم خلال هذه التحديات. وأكد أن الوحدة التي أظهرها الشباب، وأفراد الجيش، وعناصر الحماية المدنية، ومختلف مصالح الأمن، تعد دليلاً لا يدحض على أن الوحدة الوطنية حقيقة متجذرة بعمق في الوعي الجزائري، أقوى من أي مؤامرات أو دسائس. وأعاد الفريق أول التأكيد على التزام الجيش الوطني الشعبي الثابت بالقيم التي ضحى من أجلها الشعب الجزائري، حاثاً أفراد الجيش على التمسك بالصدق والإخلاص والتفاني في حماية سيادة الجزائر ووحدتها الترابية والشعبية وقيمها الجمهورية.




