انتقل إلى المحتوى
⁨الجزائر⁩ ⁨18°C⁩
إعلان

الجزائر

تعبئة علماء الجالية من أجل الأمن الصناعي والغذائي الجزائري

تحشد الجزائر جاليتها العلمية عبر مجلس رئاسي حديث التأسيس لدمج خبرات المغتربين في التحول الاقتصادي الوطني، مع التركيز على تحديث الصناعة والأمن الغذائي والسيادة الطاقوية. تهدف هذه المبادرة إلى معالجة قيود الإنتاج وتسريع…

اقرأ باللغة:
Diaspora Scientists Mobilized for Algerian Industrial, Food Security

تتقدم الجزائر بمبادرة لدمج جاليتها العلمية في جهود التحول الاقتصادي الوطني، بهدف معالجة قيود الإنتاج، وتحديث الصناعات الاستراتيجية، وتسريع الإدارة المستدامة للموارد. تسعى هذه المبادرة، التي يقودها المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج تحت إشراف الرئيس عبد المجيد تبون، إلى ترجمة خبرات العلماء المغتربين إلى شراكات عملية مع المؤسسات والشركات المحلية. وقد أجرى المنسق الأستاذ إلياس زرهوني مناقشات رفيعة المستوى لمواءمة المعرفة العلمية مع الأولويات الوطنية في المشاريع الصناعية والتكنولوجية، متجاوزًا مجرد استقطاب الخبرات العامة إلى تعبئة مركزة حول الاحتياجات الوطنية المحددة.

تتشكل شراكات قطاعية رئيسية، لا سيما في الزراعة والمحروقات. في الزراعة، حددت المناقشات مع الوزير سيد علي خالدي سبل التعاون لنشر البحث العلمي والابتكار والتقنيات الحديثة لمعالجة تحديات الإنتاج. تشمل المجالات المقترحة تطوير أصناف محاصيل مقاومة للإجهاد المائي، وتحديث أنظمة الري، وتطبيق التكنولوجيا الحيوية لتحسين وراثة الثروة الحيوانية، بهدف زيادة الغلة في المحاصيل الاستراتيجية مثل الحبوب وتعزيز الأمن الغذائي. يبرز قطاع المحروقات أيضًا بشكل كبير، حيث أشرك وزير الدولة محمد عرقاب المجلس في إشراك العلماء والمهندسين المغتربين في البحث والتطوير ونشر التكنولوجيا المتقدمة. تركز الجهود هنا على الحد من انبعاثات الميثان، وتقليل البصمة الكربونية للقطاع، وتوطين تصنيع المعدات المعقدة لبناء القدرة الصناعية المحلية وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب.

يمتد نطاق هذه المبادرة إلى حماية البيئة، وإدارة الموارد المائية، وتحديث المؤسسات العمومية. يهدف التعاون في تحلية المياه إلى تحسين كفاءة الطاقة لعمليات المعالجة، بينما ستدعم مجموعة عمل متخصصة مع وزيرة البيئة كوثر كريكو المشاريع المتعلقة بالاقتصاد الدائري، ومكافحة التلوث، والتخفيف من آثار تغير المناخ. كما تعد منصة رقمية وطنية لحماية التنوع البيولوجي، تفهرس ما يقرب من 27,000 نوع، مشروعًا مهمًا. علاوة على ذلك، يربط المجلس الأعلى المؤسسات العمومية بشبكات الابتكار الدولية لدعم التحول الرقمي، وتعزيز الإدارة الصناعية، وتحسين القدرة التنافسية الدولية، لا سيما في قطاعات الطاقة والصناعة والنقل والتجارة والصناعات الغذائية الزراعية. أنشئ بموجب المرسوم الرئاسي رقم 26-293 المؤرخ في 7 سبتمبر 2026، ويعمل المجلس الأعلى كهيئة استشارية تابعة مباشرة للرئيس، يتمتع بالشخصية القانونية والاستقلال المالي، مما يضمن إطارًا منظمًا ودائمًا للتعاون يتطلب المشاركة الفعالة للشركاء المقيمين في الجزائر في جميع المشاريع.

التعليقات

تخضع للمراجعة قبل النشر
ANEP Régie Publicitaireالصفقات العمومية