حملة مكافحة المضاربة تكتسب أداة رقمية لمراقبة الأسعار
أطلق الوزير الأول الجزائري منصة رقمية وطنية جديدة لمراقبة أسعار المنتجات الاستهلاكية يوميًا، بهدف مكافحة المضاربة وحماية القدرة الشرائية. وتُستكمل هذه المبادرة بعمليات تفتيش مستمرة لفرق المراقبة عبر عدة ولايات لضمان تموين السوق واستقرار الأسعار.

أطلق الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، منصة رقمية وطنية جديدة للمراقبة اليومية لأسعار المنتجات الاستهلاكية الأساسية وتوفرها عبر مختلف الولايات. وتهدف هذه المبادرة، التي كُشف عنها خلال اجتماع وزاري مشترك، إلى تعزيز الرقابة على السوق ومكافحة المضاربة والممارسات الاحتكارية، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين. وقد ضم الاجتماع الوزراء المعنيين، والولاة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، وممثلين عن النقابات الوطنية الفلاحية والتجارية.
ستمكن هذه الآلية الجديدة من التتبع اليومي لأسعار المنتجات الاستهلاكية، مما يسمح للحكومة بالتدخل بسرعة وفعالية لضمان تموين السوق واستقرار الأسعار. وقد شدد الوزير الأول غريب على التزام الحكومة بحماية معيشة المواطن الجزائري، متعهدًا باتخاذ إجراءات حاسمة ضد أي محاولات للتلاعب بالأسعار. وأكد دعم الدولة للمتعاملين الشفافين، مع مواجهة أولئك الذين يستغلون السوق لتحقيق مكاسب غير مشروعة، موضحًا أن الدولة تشجع الأرباح المشروعة ضمن لوائح السوق.
تتضمن استراتيجية الحكومة أيضًا تحديد المناطق التي تزود السوق الوطنية في أوقات محددة، وجمع بيانات دقيقة حول الكميات المزروعة والمحاصيل وأسعار المنتجين، إلى جانب معلومات المشترين. ويهدف هذا النهج الشامل إلى تتبع المنتجات من المزارع إلى أسواق الجملة والمستهلكين، بدلاً من فرض الفوترة المباشرة. بالإضافة إلى ذلك، تواصل فرق المراقبة عمليات التفتيش في عدة ولايات، بما في ذلك وهران، جيجل، بجاية، عنابة، أولاد جلال، وتقرت، لمواجهة الندرة المصطنعة والتلاعب بالأسعار، وضمان التموين الطبيعي للسوق. كما ستخضع مرافق التخزين البارد ومناطق التخزين الحرة للمراقبة المستمرة لمنع الاستغلال.




