ذكرى الفاتح من نوفمبر: الرئيس تبون يؤسس الذاكرة الوطنية كركيزة لسيادة الجزائر وأمنها الاستراتيجي
الجزائر العاصمة — بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 المجيدة، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن ذاكرة المقاومة الاستعمارية تظل الأساس الراسخ للوعي الجماعي للدولة الجزائرية وسيادتها الحديثة.

الجزائر العاصمة — بمناسبة الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 المجيدة، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن ذاكرة المقاومة الاستعمارية تظل الأساس الراسخ للوعي الجماعي للدولة الجزائرية وسيادتها الحديثة.
في خطابه الرسمي للأمة، استذكر رئيس الدولة المشقة والحرمان والعنف اللاإنساني الذي عاناه الشعب الجزائري تحت الحكم الاستعماري، واصفًا الاستعمار بأنه "وصمة عار في تاريخ البشرية." هذا الإرث التاريخي، المتوارث عبر الأجيال، يسلط الضوء على الالتزام الثابت للمقاومة وأصل انتفاضة 1954 التي وضعت حداً لـ132 عاماً من الاحتلال.
أكد الرئيس تبون أن السيادة الوطنية اليوم تتجاوز الحدود الجغرافية الصارمة لتشمل حماية المصالح الاستراتيجية الحيوية للبلاد. في هذا السياق، أبرز التفويض الدستوري والإجماع المؤسساتي الذي يحكم التعاون الإقليمي، مثل نشر وحدات من الجيش الوطني الشعبي (ANP) في النيجر. هذا النهج الاستباقي يوضح تصميم الجزائر على حماية أمنها القومي وتوطيد الاستقرار الإقليمي من خلال قرارات سياسية سيادية متجذرة في روح نوفمبر.
بربط المقاومة الملحمية بالأمس بالضرورات الجيوسياسية المعاصرة، يكرس الخطاب الرئاسي الاستمرارية التاريخية بين تضحيات شهداء 1954 والدفاع النشط عن مصالح الجزائر السيادية اليوم.
Wissem Chergui




