نيل زغيدور يشارك في تأسيس غراديوم ويحصل على استثمار من إنفيديا للذكاء الاصطناعي الصوتي
شارك الباحث الجزائري الأصل نيل زغيدور في تأسيس شركة غراديوم، وهي شركة ناشئة باريسية للذكاء الاصطناعي الصوتي مدعومة من إنفيديا. يطمح زغيدور من خلال شركته إلى استبدال لوحات المفاتيح التقليدية بتقنية صوتية متقدمة.

شارك نيل زغيدور، الباحث البالغ من العمر 35 عامًا ومن أصل جزائري، في تأسيس غراديوم، وهي شركة ناشئة باريسية متخصصة في تقنية الذكاء الاصطناعي الصوتي. وقد حصلت شركته، غراديوم، على دعم كبير، بما في ذلك استثمار من إنفيديا، التي انضمت إلى رأسمالها في يوليو 2026 كجزء من جولة تمويل بلغت 100 مليون دولار. ويتمثل طموح زغيدور لغراديوم في تغيير تفاعل الإنسان مع الآلة بشكل جذري من خلال استبدال لوحات المفاتيح التقليدية بتقنية صوتية متقدمة.
تعكس مسيرة زغيدور المهنية مسارًا من البحث الأساسي والابتكار. فبعد دراسات في الرياضيات المالية ودكتوراه في مختبر فيسبوك الباريسي، انتقل إلى جوجل برين. وهناك، إلى جانب أوليفييه تيبول، طور تقنية أساسية لنماذج اللغة الصوتية، القادرة على توليد الصوت والموسيقى، والتي تُستخدم الآن في تطبيقات عالمية مثل سونو، وإليفن لابس، والوضع الصوتي لأوبن إيه آي. وتُعرف نماذج غراديوم الصوتية بأوقات استجابتها السريعة، حيث يُقال إنها تعمل في 50 مللي ثانية، وهي سرعة توصف بأنها الأسرع عالميًا.
توفر الشركة نماذجها للمطورين عالميًا، مع تطبيقات تستخدمها بالفعل شركات مثل رينو لانتقالات الصوت في قوائم تشغيل البودكاست بالسيارات. وتخطط غراديوم لتوسيع تغطيتها اللغوية لتشمل حوالي 60 لغة، بما في ذلك اللغة العربية. ويبرز ظهور غراديوم وقيادة نيل زغيدور المساهمة المستمرة للشتات الجزائري في الابتكار العالمي في البحث وريادة الأعمال، مما يعزز صورة الجزائر في المجتمع العلمي الدولي.




