انتقل إلى المحتوى
⁨الجزائر⁩ ⁨18°C⁩
إعلان

ثقافة

القنصل أوزروهان يستعرض المكتسبات الوطنية خلال فعالية في ليل

أحيت القنصلية العامة للجزائر بليل الذكرى الـ 72 لثورة أول نوفمبر، بجمعها الجالية الجزائرية ومسؤولين وشخصيات ثقافية. أكدت الفعالية على الإنجازات الوطنية للجزائر وجهود الحفاظ على الهوية الوطنية لدى الأجيال الشابة بالخارج.

اقرأ باللغة:
Consul Ouzrouhane Recalls National Gains During Lille Event

استضافت القنصلية العامة للجزائر بليل، فرنسا، مؤخرًا حفلًا إحياءً للذكرى الـ 72 لثورة أول نوفمبر المجيدة عام 1954. شهد هذا الاحتفال الوطني حضورًا متنوعًا، ضم ممثلين عن المجتمع المدني، وأفرادًا من الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا، وشخصيات إعلامية وثقافية، وطلابًا جامعيين، والمجاهدين، وأفرادًا من الأسرة الثورية. وقد شكل هذا الإحياء لحظة لتكريم التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب الجزائري لاستعادة السيادة الوطنية، ولتعزيز الارتباط بالذاكرة الوطنية وقيم نوفمبر الخالدة، لا سيما لدى الأجيال الشابة من الجالية.

استهل الحفل بكلمة ألقاها القنصل العام للجزائر بليل، محمد أوزروهان. وقد تناول فيها الأهمية التاريخية والوطنية لذكرى أول نوفمبر، مبرزًا دورها كمرحلة حاسمة في كفاح الجزائر التحرري ومناسبة لتجديد العهد لرسالة الشهداء والمجاهدين، بما يضمن الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها للأجيال المتعاقبة. كما استعرض القنصل أوزروهان العديد من المكتسبات والتقدم المحقق في إطار السياسة الوطنية التي يقودها الرئيس عبد المجيد تبون. وذكر على وجه الخصوص الجهود المبذولة في قطاع السكن والمبادرات الموجهة للجزائريين بالخارج، مثل الزيارات المنظمة إلى الجزائر والبرامج والمخيمات الصيفية المصممة لأطفال وشباب الجالية. وتهدف هذه البرامج إلى تعزيز روابطهم بوطنهم الأم وتوطيد ارتباطهم بهويتهم الوطنية وتاريخهم.

تخللت الفعالية التذكارية أيضًا عروض فنية وثقافية متنوعة احتفت بالتراث الثقافي والوطني الجزائري، مما خلق جوًا يعكس الارتباط العميق للجالية ببلادها واعتزازها بتاريخها النضالي. وقد سهّل حضور المجاهدين وأفراد الأسرة الثورية تبادلات قيمة بين الأجيال. وأتاح ذلك فرصة لمشاركة الشهادات والخبرات المتعلقة بالملحمة التحريرية الوطنية، مما عزز ثقافة الوفاء والاعتراف بالتضحيات التي أدت إلى استقلال الجزائر.

تندرج هذه المبادرة من قبل القنصلية العامة بليل ضمن التزام أوسع من قبل التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية بالخارج. وتكرس هذه الجهود لإحياء المحطات التاريخية الوطنية الهامة، وتعزيز الروابط مع الجالية الجزائرية، وغرس قيم الانتماء والهوية الوطنية في الأجيال الجزائرية الناشئة التي تعيش خارج البلاد. ويؤكد هذا الاحتفال باستمرار على الحضور الدائم لذكرى أول نوفمبر في الوعي الجماعي للجزائريين في جميع أنحاء العالم، ليكون إرثًا وطنيًا موحدًا ورمزًا لوحدة الشعب الجزائري وسعيه الدؤوب نحو الحرية والاستقلال.

التعليقات

تخضع للمراجعة قبل النشر
ANEP Régie Publicitaireالصفقات العمومية