انتقل إلى المحتوى
⁨الجزائر⁩ ⁨19°C⁩
إعلان

سياسة

الرئيس تبون يربط النمو الاقتصادي بالتقدم الثقافي والفني

أكد الرئيس عبد المجيد تبون ضرورة التنمية الثقافية والفنية لتكملة التقدم الاقتصادي للجزائر، بهدف استعادة أمجاد الأمة الحضارية. تدعم هذه الرؤية مبادرات مثل الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية الجديدة، التي تأسست لتعزيز الفنون والاستثمار في...

اقرأ باللغة:
President Tebboune Links Economic Growth to Cultural, Artistic Progress

أكد الرئيس عبد المجيد تبون على أهمية التنمية الثقافية والفنية المواكبة للتقدم الاقتصادي المتواصل للجزائر في مختلف المجالات. ويهدف هذا التركيز الاستراتيجي إلى تمكين الأمة من استعادة إرثها الحضاري والثقافي العريق. وجاء تصريح الرئيس عقب عرض قدمته الدكتورة مليكة بن دودة، وزيرة الثقافة والفنون، بخصوص مشروع إنشاء الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية الجزائرية. وقد ثمن هذا الإنجاز الثقافي، الذي يقوده المايسترو أمين قويدر، باعتباره انعكاساً لالتزام الأمة بدمج الفنون في مسارها التنموي الوطني الأوسع، وذلك قبيل أدائها الافتتاحي الذي يخلد الذكرى الـ 72 لثورة أول نوفمبر المجيدة.

وأشارت الدكتورة بن دودة إلى أن إنشاء الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية، بمبادرة من الرئيس تبون، يمثل مرحلة جديدة في تاريخ الموسيقى الجزائرية. ويؤسس هذا المشروع الثقافي طويل الأمد الذي يركز على الاستثمار البشري وتوفير مؤسسات قادرة على رعاية المواهب وتعزيز التميز. وتتألف الأوركسترا من 100 موسيقي محترف و40 مغنياً في الكورس، منهم 70 فناناً جزائرياً من داخل البلاد ومن الجالية الوطنية بالخارج، إلى جانب 30 موسيقياً أجنبياً من 12 دولة، مثل كوبا وفنزويلا وجنوب أفريقيا وروسيا والصين وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا ومصر وتونس ولبنان. وقد أوكلت قيادتها الفنية والتنفيذية إلى المايسترو أمين قويدر، سفير اليونسكو للسلام، الذي يتمتع بخبرة دولية تزيد عن ثلاثة عقود. وتتمثل مهمة الأوركسترا في إعادة تقديم التراث الموسيقي الجزائري من خلال التفسيرات الأوركسترالية والسمفونية، وتوسيع آفاقه التعبيرية وتعزيز حضوره على المسارح الدولية، مع تقريب الموسيقى العالمية من الجمهور الجزائري.

ولضمان استمرارية المشروع وتحديد المواهب الجديدة، تجري التحضيرات لإطلاق أوركسترا شبابية في ديسمبر، تضم 60 موسيقياً تم اختيارهم من حوالي 250 مرشحاً عبر 32 ولاية لتدريب مكثف. ويمتد برنامج الأوركسترا إلى ما هو أبعد من العروض الموسيقية ليشمل بعداً تاريخياً، يتضمن محاضرات حول تاريخ الجزائر وزيارات لمؤسسات الذاكرة الوطنية. وتخطط لرحلات فنية عبر الجزائر، بما في ذلك المناطق الجنوبية، وعواصم عالمية كبرى لتوسيع جمهورها وتعزيز الصلة بين الفن والذاكرة المحلية والتراث الحضاري. كما اقترحت الوزيرة إعادة تأسيس الباليه الوطني الجزائري، الذي تم حله عام 2016، لتوفير فضاء مؤسسي للفنانين، وتعزيز تدريبهم وتطويرهم مع الانخراط في التجارب الدولية. هذه المبادرات، إلى جانب مشاريع البنية التحتية الثقافية الجديدة مثل ثلاثة جديدة

التعليقات

تخضع للمراجعة قبل النشر
ANEP Régie Publicitaireالصفقات العمومية