النواب يشددون على التلاحم الوطني عبر الميزانية الاجتماعية لعام 2027
يناقش البرلمان الجزائري مشروع قانون المالية لعام 2027، الذي يحافظ على الطابع الاجتماعي للدولة ويحمي القدرة الشرائية ويتضمن زيادات في الأجور. ويشدد النواب على تعزيز التلاحم الوطني والجبهة الداخلية استجابة للتحديات الإقليمية.

قيّم نواب برلمانيون بإيجابية مشروع قانون المالية لعام 2027، مثمنين التزامه بالحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة. ويتضمن التشريع المقترح عدة تدابير تهدف إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، لا سيما بإعفائهم من ضرائب جديدة والموافقة على زيادات في الأجور. علاوة على ذلك، يواصل ضمان الرعاية الصحية المجانية، ودعم مبادرات التضامن الوطني، ودعم السلع واسعة الاستهلاك، مما يعزز الجوانب الأساسية للرعاية الاجتماعية.
خلال مناقشاتهم، شدد النواب على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية للجزائر والتلاحم الوطني. ويُنظر إلى هذا التأكيد على أنه حاسم بالنظر إلى الوضع الإقليمي الحساس والتحديات التي تواجهها الأمة. ودعا النواب، بمن فيهم علوش أمين، تحديدًا إلى هذا التعزيز، رابطين الأحكام الاجتماعية لقانون المالية مباشرة باستقرار البلاد ومرونتها في مواجهة العوامل الخارجية.
كما سلط المشرعون الضوء على أحكام إيجابية إضافية وقدموا اقتراحات بناءة للتحسين. ودعا النائب حداد علي إلى إزالة العقبات الإدارية لتسهيل مشاريع التنمية، لا سيما في الأشغال العمومية والنقل، لتعزيز الزخم الاقتصادي. وأشاد نواب من حركة مجتمع السلم بالميزانية الكبيرة المخصصة لعام 2027 واستمرار التوجيهات الرئاسية بشأن زيادات الأجور، بينما أشاد النائب كريم عبد القادر بالبرامج الهامة المخصصة لتوظيف الشباب. وشملت المقترحات الأخرى تنظيم التجارة الرقمية، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتوسيع صلاحيات الولاة لاتخاذ قرارات في الوقت المناسب، وإنشاء حساب خاص للكوارث الطبيعية، وكلها تهدف إلى تعزيز التنمية وتحديث الإدارة.




