وحدات الجيش الوطني الشعبي تنتشر في النيجر للمصالح الاقتصادية المشتركة
أكد الرئيس عبد المجيد تبون حتمية صون المصالح الحيوية للجزائر وأوضح الأساس الدستوري لنشر وحدات الجيش الوطني الشعبي في النيجر. يحمي هذا القرار المصالح المشتركة في الطاقة والاقتصاد، مجسداً خياراً سياسياً سيادياً للاستقرار الإقليمي.

أكد الرئيس عبد المجيد تبون، في رسالة بمناسبة إحياء الذكرى الـ 72 لاندلاع ثورة التحرير الوطني، على الأهمية القصوى لصون المصالح الحيوية للجزائر. وأعاد رئيس الدولة التأكيد، في الفاتح من نوفمبر، على ضرورة الوعي المتزايد بالمصالح العليا للأمة، ربطاً ذلك بالقرار الأخير بنشر وحدات من الجيش الوطني الشعبي في جمهورية النيجر. وتعكس هذه الخطوة الاستراتيجية، التي حظيت بموافقة برلمانية، مقاربة استباقية للأمن القومي.
يستند الانتشار في النيجر إلى تفويض دستوري وتوافق مؤسساتي، ويتوافق مع مبادرات التعاون التي تشمل دولة جارة وشقيقة. وأكد الرئيس تبون أن هذا الإجراء يبرهن على الالتزام بصون المصالح الحيوية للجزائر، ويشكل محدداً رئيسياً لاستراتيجية الأمن القومي استجابة للوضع الإقليمي الراهن. يهدف القرار إلى ضمان حماية المصالح المشتركة في الطاقة والاقتصاد بين الجزائر والنيجر، مجسداً خياراً سياسياً سيادياً متجذراً في روح ثورة نوفمبر.
كما تُقدم هذه المبادرة كجزء لا يتجزأ من متطلبات الحفاظ على الاستقرار، وهو مجال تستثمر فيه "الجزائر الجديدة" مواردها وإمكاناتها. كما كرمت رسالة الرئيس الأهمية التاريخية للذكرى، مستذكرة تضحيات الشهداء والنضالات العميقة التي خاضها الشعب الجزائري. وسلط الضوء على ثورة نوفمبر كنقطة تحول تاريخية حاسمة، مؤكداً أن رسالتها في الحرية والكرامة تظل خالدة وتستمر في توجيه مسار الأمة.




