إشراك الكفاءات العلمية في المهجر أولوية للقطاع الزراعي
يبحث مسؤولون جزائريون آليات لإدماج الخبرة العلمية للجالية الوطنية في المهجر ضمن القطاع الزراعي. تهدف هذه المبادرة إلى الاستفادة من المعرفة الخارجية لمعالجة تحديات القطاع وتعزيز الإنتاج.

التقى سيد علي خالدي، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، مؤخراً بالبروفيسور إلياس زرهوني، منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، وعدة أعضاء من المجلس. ركزت المناقشات على تعزيز التعاون واستغلال القدرات العلمية للمهنيين الجزائريين المقيمين بالخارج للنهوض بالقطاع الزراعي الوطني، وفقاً لبيان صادر عن الوزارة.
أتاح الاجتماع فرصة لاستكشاف سبل الاستفادة من التجارب والخبرات العلمية والتكنولوجية التي راكمتها الكفاءات الجزائرية في الخارج. تهدف هذه الرؤى إلى دعم الجهود الرامية إلى تطوير القطاع وتحسين أدائه العام. تناولت المحادثات على وجه التحديد أهمية تسخير البحث العلمي والابتكار والتقنيات الحديثة لوضع حلول مستدامة للتحديات التي تواجه الزراعة، لا سيما تغير المناخ، وتعزيز الإنتاجية والمردود، خاصة في المحاصيل الاستراتيجية.
علاوة على ذلك، ناقش المشاركون استراتيجيات لتطوير البذور المحلية وتحسين سلالات الحيوانات. تهدف هذه الإجراءات إلى المساهمة في زيادة الإنتاج الوطني وتعزيز الأمن الغذائي داخل الجزائر، مما يؤكد نهجاً استباقياً للتنمية الوطنية والاكتفاء الذاتي.




