عفو رئاسي يشمل 5,539 شخصًا بمناسبة الذكرى الـ 72 للثورة
أصدر الرئيس عبد المجيد تبون عفوًا رئاسيًا عن 5,539 شخصًا، تزامنًا مع الذكرى الـ 72 للثورة الجزائرية. يعكس هذا القرار لفتة إنسانية مهمة تمس آلاف المواطنين.

وقع الرئيس عبد المجيد تبون مرسومًا رئاسيًا يوم السبت 31 أكتوبر 2026، يمنح عفوًا لـ 5,539 شخصًا. يتزامن هذا الإجراء الإنساني الهام مع إحياء الذكرى الـ 72 للثورة الجزائرية المجيدة، التي تُحتفل بها سنويًا في 1 نوفمبر. القرار، الذي أعلنته رئاسة الجمهورية رسميًا، يؤثر على عدد كبير من المواطنين في جميع أنحاء البلاد.
صدر المرسوم الرئاسي وفقًا لأحكام الدستور، وتحديدًا المادتين 91 (الفقرة 8) و 188، بعد استشارة المجلس الأعلى للقضاء. يشمل هذا العفو المستفيدين من المحبوسين وغير المحبوسين الذين صدرت ضدهم أحكام نهائية قبل توقيع المرسوم. الشرط الأساسي للاستفادة هو ألا تتجاوز العقوبة المحكوم بها، أو المدة المتبقية منها، 24 شهرًا.
في حين أن نطاقه واسع، يستثني العفو صراحة فئات معينة من الجرائم لضمان الحفاظ على العدالة. الجرائم التي صدرت بشأنها أحكام من قبل الهيئات القضائية العسكرية غير مشمولة. علاوة على ذلك، لا ينطبق المرسوم على جرائم مثل الاعتداء الجنسي على القصر، سواء ارتكبت بعنف أو بدونه، ولا يشمل الجرائم المتعلقة بالفساد، غسل الأموال، تزوير العملة، التهريب، أو انتهاكات قوانين الصرف وحركة رؤوس الأموال.
يؤكد هذا الإجراء التنفيذي من قبل الرئيس تبون التزامًا بإعادة التأهيل الاجتماعي ويوفر فرصة لبداية جديدة لآلاف الجزائريين. من خلال التحديد الدقيق للشروط والاستثناءات، يوازن العفو بين الاعتبارات الإنسانية والمبادئ القانونية، مما يعكس نهجًا مدروسًا للعدالة في ذكرى وطنية مهمة.




