انتقل إلى المحتوى
⁨الجزائر⁩ ⁨21°C⁩
إعلان

الجزائر

قانون جديد يهدف إلى خفض تكاليف التمويل الإسلامي في عام 2027

يتضمن مشروع قانون المالية الجزائري لعام 2027 أحكامًا لإلغاء الرسوم الضريبية الإضافية على التمويل الإسلامي، بهدف تعزيز قدرته التنافسية وتوفيره للمستهلكين. ويسعى هذا الإجراء إلى إزالة "الأثر الضريبي المزدوج" التاريخي الذي يؤثر على بعض عمليات التمويل المتوافقة مع الشريعة.

اقرأ باللغة:
New Law Aims to Cut Islamic Finance Costs in 2027

من المقرر أن يُدخل مشروع قانون المالية الجزائري لعام 2027 تغييرات كبيرة على التمويل الإسلامي، تستهدف على وجه التحديد إلغاء الرسوم الضريبية الإضافية التي أثرت سابقًا على قدرته التنافسية. وتهدف هذه المبادرة التشريعية إلى جعل التمويل 'الحلال' ميسور التكلفة وأكثر سهولة في الوصول إليه لشريحة أوسع من العملاء. وقد شهد التمويل الإسلامي في الجزائر نموًا قويًا، حيث تقدم بأكثر من 20% سنويًا ويمثل حاليًا ما بين 6% و 7% من السوق المصرفية، وفقًا لسفيان مزاري، الخبير في هذا المجال.

يتناول جوهر الإصلاح الضريبي المخطط له "الأثر الضريبي المزدوج" المتأصل في بعض نماذج التمويل الإسلامي، لا سيما بالنسبة للمعاملات العقارية. فبموجب القواعد الحالية، يمكن أن تتكبد عمليات مثل *المرابحة* أو *الإجارة*، حيث يشتري البنك سلعة ثم يعيد بيعها أو تأجيرها للعميل، ضريبة مزدوجة بسبب تحويلات الملكية. ويهدف مشروع قانون المالية لعام 2027 إلى مواءمة المعاملة الضريبية للتمويل الإسلامي والتقليدي من خلال إعفاء رسوم التحويل لهذه التحويلات العقارية المحددة، وبالتالي إزالة عقبة رئيسية أمام المنافسة المباشرة وضمان عدم معاقبة العملاء ماليًا لاختيارهم الخيارات المتوافقة مع الشريعة.

حاليًا، تقدم حوالي ثلاثة عشر بنكًا في الجزائر منتجات تتوافق مع مبادئ الشريعة، إما من خلال بنوك إسلامية متخصصة أو نوافذ إسلامية مخصصة داخل البنوك التقليدية. وتشمل هذه الخدمات مجموعة واسعة من العمليات المصرفية، بما في ذلك حسابات التوفير وخيارات تمويل متنوعة للإسكان والمركبات الجديدة. وتخضع جميع المنتجات للمصادقة من قبل الهيئة الوطنية للفتوى للصناعة المالية الإسلامية، مما يضمن التزامها بمبادئ الشريعة. ويجذب هذا القطاع من السوق المالية بشكل أساسي الأفراد والمهنيين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

من المتوقع أن يدخل الإجراء المقترح حيز التنفيذ في 1 يناير 2027، شريطة أن يعتمده البرلمان، الذي من المقرر أن يصوت على النص في 16 نوفمبر، يليه فحص من قبل المجلس الوطني. ويتوقع الخبراء أن يؤدي هذا التوافق في السياسة المالية إلى تعزيز بيئة مصرفية أكثر عدلاً وتنافسية في الجزائر، مما يسمح للتمويل الإسلامي بمواصلة مسار نموه الكبير وتقديم قيمة معززة لعملائه.

التعليقات

تخضع للمراجعة قبل النشر
ANEP Régie Publicitaireالصفقات العمومية