حملة الانتخابات المحلية تنطلق رسمياً لاقتراع 28 نوفمبر
انطلقت اليوم رسمياً الحملة الانتخابية الخاصة بانتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية في الجزائر، بمشاركة أكثر من 162,000 مترشح يتنافسون على المقاعد. وتتمحور الحملة ضمن إطار قانوني واضح يعزز المنافسة النزيهة والممارسات المالية الشفافة.

انطلقت اليوم رسمياً الحملة الانتخابية الخاصة بانتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية في الجزائر، في خطوة مهمة نحو الانتخابات المحلية المقررة في 28 نوفمبر. وتهدف هذه الفترة الانتخابية التي تستمر 20 يوماً إلى تعزيز النهج التشاركي في الحوكمة المحلية، مما يتيح للمترشحين التواصل مع الناخبين وتقديم برامجهم قبل فترة الصمت الانتخابي التي تدوم ثلاثة أيام.
يتنافس ما مجموعه 162,864 مترشحاً في هذه الانتخابات، منهم 141,388 مترشحاً للمجالس الشعبية البلدية و 21,476 مترشحاً للمجالس الشعبية الولائية. ووفقاً للبيانات المقدمة من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، يحق لحوالي 24,236,959 ناخباً مسجلاً داخل البلاد المشاركة في هذا الحدث الانتخابي الوطني، بعد مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية.
تعمل الحملة ضمن إطار قانوني شامل وصارم مصمم لضمان المنافسة النزيهة وتكافؤ الفرص لجميع المشاركين. تحظر اللوائح استغلال الرموز الوطنية، أو التحريض على الفتنة، أو خطاب الكراهية، أو الجهوية، أو استخدام اللغات الأجنبية في الخطاب الانتخابي. علاوة على ذلك، يُحظر تماماً استخدام موارد الدولة، أو المؤسسات العمومية، أو المرافق التعليمية، أو أماكن العبادة للدعاية الانتخابية. يتم الحفاظ على النزاهة المالية من خلال قواعد مفصلة بشأن مصادر التمويل المشروعة، مثل مساهمات الأحزاب والمساهمات الشخصية، والتبرعات من الأشخاص الطبيعيين، مع حظر التمويل الأجنبي أو تمويل الشركات. تشرف لجنة مخصصة على تمويل الحملات الانتخابية، ويُطلب من المترشحين فتح حساب بنكي واحد والالتزام بحدود الإنفاق، مع تقديم الدولة أيضاً مساعدة للمترشحين الشباب في القوائم المستقلة.




