انتقل إلى المحتوى
⁨الجزائر⁩ ⁨20°C⁩
إعلان

سياسة

رئيس حركة البناء الوطني يؤكد المواقف الوطنية غير القابلة للمساومة

أكد رئيس حركة البناء الوطني الدكتور عبد القادر بن قرينة أن المواقف الوطنية للجزائر غير قابلة للمساومة تحت أي ظرف، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية والمشاركة القوية في الانتخابات المحلية المقبلة. كما أبرز الإنجازات الاجتماعية للبلاد.

اقرأ باللغة:
El Bina National President Affirms Uncompromising National Stances

أكد الدكتور عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، أن المواقف الوطنية للجزائر غير قابلة للمساومة تحت أي ظرف. وخلال تجمع شعبي عقد تحسباً للانتخابات المحلية المقبلة، شدد بن قرينة على الجذور التاريخية العميقة للأمة الجزائرية، معلناً أن الدفاع عن سيادتها وذاكرتها الوطنية مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع الأجيال. وانتقد بشدة أي شكل من أشكال التبعية الأجنبية، مؤكداً أنه من غير المقبول أن تكون المواقف الوطنية خاضعة للمساومة.

أكد بن قرينة وعي الشعب الجزائري وولائه لتاريخه، متوقعاً دعمه الثابت للجيش والرئيس ومؤسسات الدولة في حال تعرض السيادة الوطنية أو الحدود لأي تهديد أو خرق. ودعا إلى تعزيز ما أسماه “الرابط المقدس بين الجيش والأمة” باعتباره ضرورياً للدفاع الوطني، مستذكراً تضحيات الشهداء والمجاهدين خلال ثورة التحرير.

وفي سياق الانتخابات المحلية المقبلة المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر، حث الدكتور بن قرينة المواطنين على المشاركة الفعالة وانتخاب مرشحين قادرين على تحمل المسؤولية وتنفيذ التغييرات المرجوة. واعتبر أن الامتناع عن التصويت لا يخدم المصلحة العامة، بل يسمح باستمرار القيادات المحلية الحالية. وصنف بناء الجزائر كمسؤولية مشتركة تشمل السلطة والشعب والمعارضة. وشجع المواطنين على المساهمة في الإصلاحات من خلال المشاركة الانتخابية باختيار أفراد نزيهين وأكفاء لقيادة المجالس المحلية.

علاوة على ذلك، دافع بن قرينة عن الإنجازات الاجتماعية للجزائر، مشيراً إلى أن دولة الرفاه الاجتماعي هي أمانة تاريخية ورثها الشهداء في بيان أول نوفمبر. وأشار إلى أنه، على الرغم من التحديات القائمة، حققت الجزائر مكاسب اجتماعية تضعها في وضع أفضل من العديد من الدول الأخرى، مستشهداً ببرامج الإسكان للفئات المحتاجة من السكان كدليل على التزام الدولة بخياراتها الاجتماعية والتضامنية. واعترف بوجود أوجه قصور لكنه شدد على أهمية الموضوعية وتوحيد الجهود للارتقاء بالبلاد إلى الأمام، ومكافحة الفساد والمحسوبية، وخلق فرص للأفراد المهرة، ودعم الفئات الضعيفة، بمن فيهم الأرامل والأيتام.

التعليقات

تخضع للمراجعة قبل النشر
ANEP Régie Publicitaireالصفقات العمومية