افتتاح حديقة الفولية، لتصبح ثاني أكبر محطة للطاقة الشمسية في إفريقيا
افتتحت الجزائر حديقة الفولية الكهروضوئية، التي تبلغ قدرتها 300 ميغاواط، وتعد ثاني أكبر منشأة للطاقة الشمسية في القارة الإفريقية. يمثل هذا التطور خطوة رئيسية في تنويع إنتاج البلاد من الكهرباء وتقليل اعتمادها على الغاز الطبيعي.

افتتحت الجزائر رسمياً حديقة الفولية الكهروضوئية، وهو إنجاز وطني مهم يقع في المنطقة الجنوبية الشرقية للبلاد. بقدرة 300 ميغاواط، تحتل هذه المنشأة الجديدة المرتبة الثانية كأكبر منشأة للطاقة الشمسية في القارة الإفريقية، ولا يتجاوزها سوى مجمع بنبان للطاقة الشمسية في مصر. تم بناء الحديقة في أقل من عامين وتضم 69 حقلاً شمسياً، مجهزة بما يقرب من 650,000 لوح شمسي موزعة على مساحة 600 هكتار.
حضر الافتتاح وزير الطاقة الجزائري مراد عجال، الذي سلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لحديقة الفولية. وشدد على دورها المحوري في تعزيز قدرات إنتاج الكهرباء الوطنية ومعالجة تحديات الطاقة الإقليمية. يعد المشروع عنصراً رئيسياً في مبادرة الحكومة الأوسع لتنويع إمدادات الكهرباء الوطنية، والتي تعتمد حالياً بشكل أساسي على الغاز الطبيعي لتشغيل محطاتها الحرارية. وقد حددت الحكومة هدفاً طموحاً لإنتاج 15,000 واط من الطاقة الكهربائية الكهروضوئية بحلول عام 2035.
تمثل حديقة الفولية المشروع الثالث من نوعه الذي يدخل الخدمة في عام 2026، بعد إنشاء محطتين أخريين للطاقة الشمسية في الغروس والمغير، الواقعتين شرق وجنوب الجزائر العاصمة، على التوالي. يستمر التزام الجزائر بتوسيع بنيتها التحتية للطاقة المتجددة، مع خطط لإدخال محطتين إضافيتين للطاقة الشمسية حيز الخدمة في ولاية الوادي خلال الربع الأول من عام 2027، بقدرات 200 ميغاواط و 100 ميغاواط.




