المصالح الحيوية توجه قرار نشر الجيش في النيجر
أكد الرئيس عبد المجيد تبون نشر وحدات من الجيش الجزائري في النيجر، مؤكداً أن هذا القرار يعكس التزاماً بالمصالح الوطنية الحيوية والاستقرار الإقليمي الاستباقي.

أكد الرئيس عبد المجيد تبون نشر وحدات من الجيش الجزائري في النيجر، مصرحاً بأن القرار يعكس التزاماً بالمصالح الحيوية للجزائر وموقفاً استباقياً. وفي رسالة ألقاها يوم السبت بمناسبة الذكرى الـ72 لثورة التحرير، أكد الرئيس تبون أن هذه الخطوة تتماشى مع المصالح العليا للأمة.
وأوضح الرئيس أن هذا الانتشار يمثل محدداً لاستراتيجية الأمن القومي للجزائر، لا سيما استجابة للوضع الإقليمي الراهن. وأضاف أن هذه الخطوة تتوافق أيضاً مع ضرورة الحفاظ على الاستقرار، الذي تستثمر فيه "الجزائر الجديدة" مواردها وقدراتها، مسترشدة بقرارها السياسي السيادي المتجذر في روح نوفمبر. وقد تم إرساء التفويض الدستوري والتوافق المؤسساتي بالتعاون مع دولة جارة وشقيقة.
كان قرار إرسال وحدات الجيش إلى النيجر قد اتخذه الرئيس تبون يوم الاثنين الماضي، بعد موافقة البرلمان على طلب رئاسي. وصوت البرلمان الجزائري على تفويض هذا الانتشار العسكري خلال جلستين مغلقتين منفصلتين، واحدة لكل غرفة تشريعية. وفي وقت سابق من هذا الشهر، كان الرئيس تبون قد أشار إلى أن النيجر تواجه تهديداً من جماعة مسلحة، والتي زعم أنها ممولة من دولة خارج منطقة الساحل.




