مجموعات صناعية زراعية تضمن تموين السوق الوطنية بزيت المائدة
أكدت مجموعات صناعية زراعية جزائرية رائدة، منها سيفيتال وسيم ولا بيل، أن وحدات إنتاج زيت المائدة التابعة لها تعمل بكامل طاقتها. وهذا يضمن تمويناً مستقراً ومتواصلاً للسوق الوطنية، مما يزيل المخاوف بشأن توفره.

أكدت عدة مجموعات صناعية زراعية جزائرية كبرى، بما في ذلك سيفيتال، سيم، ولا بيل، أن وحدات إنتاج زيت المائدة التابعة لها في جميع أنحاء البلاد تعمل بوتيرة ثابتة وبكامل طاقتها. ويهدف هذا التأكيد الجماعي إلى ضمان تموين مستقر وطبيعي للسوق الوطنية، مما يضمن فعلياً توفر المنتج للمستهلكين في جميع أنحاء البلاد.
على وجه التحديد، صرحت سيفيتال للصناعات الغذائية بالتزامها بتوريد زيوت المائدة بانتظام إلى السوق الوطنية، مشيرة إلى عدم وجود أي اضطرابات حالية في الإنتاج أو التوزيع. وبالمثل، أكدت سيم للصناعات الغذائية أن إنتاج زيت المائدة مستمر بشكل طبيعي تحت علامتيها التجاريتين "زيتنة" و"الباهية"، مشيرة إلى أن وحدات إنتاجها تعمل بانتظام وأن المواد الخام متوفرة بسهولة لتلبية الطلب الوطني. كما طمأنت مجموعة لا بيل المواطنين، مؤكدة أن وحداتها تعمل بشكل طبيعي وبكامل طاقتها، وتنتج كميات كافية لتغطية احتياجات المستهلكين في مختلف المناطق، وتلتزم بالإنتاج والتوريد دون انقطاع للمساهمة في استقرار السوق لهذا المنتج الأساسي.
تتصدى هذه التصريحات الاستباقية من المنتجين الرئيسيين بشكل مباشر للمعلومات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن النقص المحتمل في زيت المائدة والزيادات المحتملة في الأسعار، والتي أثارت مخاوف المستهلكين. ويؤكد التشغيل المستمر وبكامل الطاقة لهذه المجموعات الصناعية الوطنية قدرة الجزائر القوية على الحفاظ على توفر المواد الغذائية الأساسية ويوفر طمأنة للجمهور.
يتجاوز إنتاج الجزائر السنوي من زيت المائدة مليون طن، مما يصنفه كمنتج حيوي مدعوم من الدولة ويُباع بأسعار منظمة. وتأكيداً إضافياً على الالتزام باستقرار السوق، عُقد اجتماع في 26 أكتوبر، ضم وزيرة التجارة الداخلية وتنظيم السوق الوطنية، أمل عبد اللطيف، مع كبار منتجي الزيوت والسكر، إلى جانب ممثلين عن قطاعي الصناعة والتجارة الخارجية. ركز هذا الاجتماع على دراسة المخزونات الأمنية والقدرات الإنتاجية لضمان توفر المنتج بشكل مستمر، خاصة تحسباً لشهر رمضان.




