المنتدى العالمي يصنف الجزائر 'ممتثلة إلى حد كبير' بشأن الشفافية الضريبية
تم الاعتراف بالجزائر على أنها 'ممتثلة إلى حد كبير' للمعايير الدولية للشفافية المالية من قبل المنتدى العالمي للشفافية وتبادل المعلومات للأغراض الضريبية. يعكس هذا التصنيف العالمي الجديد التقدم المحرز في الإطار القانوني والمؤسسي للبلاد وتطبيقه العملي.

حصلت الجزائر على تصنيف 'ممتثلة إلى حد كبير' للمعايير الدولية للشفافية الضريبية وتبادل المعلومات من المنتدى العالمي للشفافية وتبادل المعلومات للأغراض الضريبية، وهو كيان تابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). يمثل هذا التقييم اعترافًا مهمًا بالتقدم المحرز في الأطر القانونية والمؤسسية للجزائر فيما يتعلق بالشفافية المالية وتطبيقها الفعال، مما ينعكس إيجابًا على صورة الحوكمة المالية للدولة.
قادت المديرية العامة للضرائب، التابعة لوزارة المالية، جهود التقييم بالتنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية والهيئات العمومية. يستعرض التقرير المنشور الإطار القانوني للجزائر، والذي يظل ساري المفعول حتى 12 أغسطس 2026، ويقيم تطبيقه العملي بين 1 يناير 2022 و30 يونيو 2025. انضمت الجزائر إلى المنتدى العالمي في عام 2021، ويأتي هذا التصنيف بعد تقييم أولي ركز على الأحكام القانونية والمؤسسية للبلاد.
أبرز التقييم التقدم الكبير الذي أحرزته الجزائر من خلال الإصلاحات التشريعية والتنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى تعزيز الشفافية المالية. على وجه التحديد، أشاد التقرير بإنشاء نظام قانوني ومؤسسي يضمن بشكل عام الوصول إلى المعلومات وتبادلها للأغراض الضريبية. لوحظ كذلك تقدم إضافي في التطبيق العملي للمعايير الدولية، لا سيما تصديق الجزائر على الاتفاقية متعددة الأطراف بشأن المساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الضريبية وإنشاء وحدة دولية لتبادل المعلومات في أكتوبر 2024. وقد وسعت هذه الإجراءات نطاق التعاون الضريبي الدولي وعززت القدرات التشغيلية للجزائر في هذا المجال. يمثل هذا الاعتراف خطوة حاسمة في مواءمة النظام الوطني للجزائر مع المعايير العالمية للشفافية المالية، مما يساهم في مكافحة الاحتيال الضريبي والتهرب والتدفقات المالية غير المشروعة.




